حسين الحسيني البيرجندي
21
غريب الحديث في بحار الأنوار
صَلاة العشاء صلاة العَتَمة ، تَسْمِيةً بالوَقت ، فَنَهاهم عن الاقتداء بهم ، واستَحبَّ لهم التمسُّكَ بالاسم الناطق به لسانُ الشريعة . وقيل : أرَادَ لا يَغُرَّنَّكم فعلُهم هذا فتؤخِّروا صلاتَكم ، ولكن صَلُّوها إذا حان وقْتُها ( النهاية ) . * وعنه صلى الله عليه وآله : « ما مِنْ قدمٍ مَشت إلى صلاة العَتَمة إلّاحرّم اللَّه جسدها على النار » : 79 / 254 . العَتَمة : وقت صلاة العشاء ، ويدلّ على عدم كراهة تسمية العشاء بالعَتَمة ( المجلسي : 79 / 255 ) . * وفي الغار : « وأمْهل عليّ عليه السلام حتّى إذا أعتمَ من الليلة » : 19 / 62 . أعتمَ ؛ أي دخل في عَتَمة الليل ؛ وهي ظلمته ( المجلسي : 47 / 38 ) . * وفي الخبر : « بعثني أبو عبد اللَّه عليه السلام في حاجة . . . فانطلقنا فيها ، ثمّ رجعنا مُعْتِمين » : 63 / 161 . الظاهر أنّه بالعين المهملة على بناء الإفعال والتفعيل . في القاموس : العَتَمة - محرّكة - : ثلث الليل الأوّل بعد غيبوبة الشفق ، أو وقت صلاة العشاء الآخرة . وأعتَمَ ، وعَتَّمَ : سار فيها ، أو أوردَ وأصدر فيها ، وظُلمة الليل ، ورجوع الإبل من المرعى بعد ما تُمسي ، انتهى . أي رجعنا داخلين في وقت العَتَمة . وفي أكثر النسخ بالغين المعجمة من الغمّ ، وكأ نّه تصحيف ، وربّما يُقرأ « مغتنمين » من الغنيمة وهو تحريف ( المجلسي : 63 / 163 ) . عته : عن الصادق عليه السلام : « ليس في مال يتيم ولا مَعْتُوه زكاة » : 93 / 43 . هو المجْنُونُ المُصَاب بعَقْله . وقد عُتِه فهو مَعْتُوه ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « لا يجوز طلاق مَعْتُوه » : 101 / 160 . عتا : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « بئس العبد عبد عَتا وبغى » : 69 / 201 . العُتوّ : التَّجبُّر والتكبّر ، وقد عَتا يَعْتُو عُتُوّاً فهو عاتٍ ( النهاية ) . * ووجد في ذؤابة سيف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنّ أعْتى الناس على اللَّه يوم القيامة من قتل غير قاتله » : 27 / 65 . باب العين مع الثاء عثث : عن الرضا عليه السلام لأبي الصلت : « سترى امرأة بغِيّة عُثَّة رثّة » : 49 / 83 . العُثّة - بالضمّ : العجوزُ والمرأةُ البذيئةُ والحَمْقاءُ . والعِثاثُ - بالكسر : التَّرَنُّم في الغِناء ( القاموس المحيط ) .